|
تعزية
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفيت عنت عمر يناهز الستين عاما السيدة عائشة بنت محمد زوجة السيد الحاج فاتح بدوار أكرضا جماعة إماون إلى جوار ربها صباح يوم السبت 21/07/2007 بعد معاناتها مع مرض عضال ألزمها الفراش مند شهر،وببالغ الحزن والآسى تلقينا هدا النبأ المفجع،ونطلب منه تعالى أن يسكنها فسيح جناته والصبر والسلوان الى زوجها وجميع أهلها الكرام ، وما الصبر إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون.
******************************
( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي). كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم
انتقل إلى جوار ربه السيد مري عابد بن محمد يومه الخميس 12/07/2007 بدوار أكرضا جماعة إماون عن عمر يناهز السادسة والسبعين،إثر مرض عضال ألزمه الفراش. وقد أكدت مصادر مقربة من المرحوم عابد مري أنه كان يعاني من مرض مند أكثر من شهر، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة
... ونسأل الله لذويه الصبر والسلوان
وإنا لله وإنا إليه راجعون
شكر وتقدير
بعث المكتب المسير لجمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية برسالة شكر وتقدير للسيد الحسين مري نائب أمين المال على المجهودات التي يبدلها لما فيه مصلحة المنطقة عموما
تقرير حول اجتماع اللجنة التحضيرية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية
انعقد الإجتماع بجماعة إيماون دائرة إغرم عمالة تارودانت، برسم البرنامج السنوي لسنة 2007 لتقديم طلبات المشارع التي تتكفل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإنجازها ،ابتداءا من الساعة الحادية عشرة صباحا واستغرق الإجتماع ثلاث ساعات.
استهل رئيس المجلس القروي لجماعة إماون السيد إبراهم عيساوي الجلسة بتقديم شكره العميق للأعضاء الحاضرين و المواظبين على هذا الجمع علما أن الجمعية تعد القلب النابض لأي إشعاع اجتماعي ،اقتصادي، ثقافي...، أو غيره، معبرا عن رضاه بما يبدلناه هاته الجمعيات من مجهودات في نطاق تنمية المنطقة والعمل سويا من أجل إخراجها من مأزق العزلة والتهميش ، كما هنئهم بهده الفرصة الثمينة للتقديم بطلباتهم للإستفادة من مشروع المبادرة الوطية للتنمية البشرية والدي أعطى الملكمحمد السادس انطلاقته والهادف إلى النهوض بالمنطقة والإهتمام بها , و هنأ الدواوير المستفيدة من هدا البرنامج للسنة الفارطة(2006).
بعد ذلك قدم السيد الرئيس قراءة حول الدراسة التي قامت بها لجنة التنشيط وهي: لجنة مكونة من بعض موضفي الجماعة قاموا بملء استمارات على جميع دواوير القبيلة لتحديد مطالبهم وقد أتبتث هده اللجنة أن حوال 96 بالمائة من الساكنة تطالب بالماء الصالح للشرب،ثم الطرق وتزويد المدارس بالكهرباء.
وحضر الإجتماع ممثلي الجمعيات التالية:
جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية.
جمعية تيزي-أداي
جمعية أيماون للتنمية والتعاون/أسمكان
جمعية تكاديرت ن أيت علي
جمعية تكراكر
جمعية إزورزن/تسركا
جعية تماجوت
ü جدول الأعمال:
أطلع السيد الرئيس الحاضرين بالمراحل التي مرت منها عملية تقديم الطلبات وما تخضع له من دراسات و أهميتها في إطار برنامج التنمية القروية الحالي الذي يتميز بخاصيات تجعل منه بصمة من الأمل لباقي الدواوير الزكراوية المحرومة من أبسط المرافق الضرورية: أنعدام التطبيب ورداءة التعليم ثم تزايد البطالة...
وطلب من الدواوير التي لم تؤسس بعد جمعيات الإلتفات لهدا الأمر الذي يهدف إلى تنمية المنطقة/الدوار وتمثيلها في مثل هده المناسبات.
وبعد دلك أعطى السيد الرئيس الكلمة للحضور فتضمنت كل التدخلات ملتمسات وتوضيحات عن المشارع التي قدمت السنة الماضية ولم تنجز بعد،فكان جواب السيد الرئيس أن هده المشارع ستنجز دفعة واحدة في أفق السنوات القليلة المقبلة، وتوالت التدخلات بتقديم طلبات تضمنت كلها مشروع التزويد بالماء الشروب باستثناء السيد مدير مجموعة مدارس حد إماون الذي ألح على ضرورة تزويد جميع مدارس المنطقة بالكهرباء لتمكين المدرس من توفير جو ملائم للبحث والعمل الجاد؟؟؟
وبعد تدوين هده المطالب انتقل الحضور إلى مناقشة أمور قبلية أخرى كإصلاح الطريق الرابطة بين تلاي وسوق أحد إيماون ومشكل الكلاب الضالة و ما تلحقه الخنازير من أضرار بممتلكات السكان،وغيرها غير أن جواب السيد الرئيس لم يكن شافيا ولا كافيا في هدا النطاق ...
وفي الختام دعى(الرئيس) إلى الحرص على العمل سويا من أجل السير في طريق النمو في مختلف الإتجاهات كما عبر عن رغبته الأكيدة في الوقوف جنبا لجنب في كل ما فيه مصلحة العموم.
وانتهى اللقاء بالتوقيع على محضر الإجتماع .
AADDS عن المكتب المسير ل
التنمية البشرية
قامت لجنة مبعوثة من عمالة تارودانت يوم الجميس26/04/2007 بزيارة لجماعة إماون قصد معاينة المكان الدي سيتم فيه مشروع تزويد دواري أكرضا والديوي بالماء الشروب،ولمزيد من من التوضيحات أجرى السيد عبد الله زكري رئيس جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية اتصالات هاتفية مع كل من رئيس جماعة إماون و مكتب فرع جمعية أكرضا الديوي ااتنمية والتعاون بفرنسا وتمت مناقشة هدا الموضوع وانتهى بنتيجة الموافقة على التعاون من أجل المصلحة العامة
البرنامج الوطني للطرق القروية بكلفة مليار دولار
كشفت مديرة الاتصال في وزارة التجهيز والنقل المغربية، خديجة كندر عن برنامج بلادها الوطني الثاني للطرق القروية 2005 - 2015 بكلفة مليار دولار.
وقالت في تصريح لـ"رينا" أن البرنامج يهدف الى زيادة نسبة المنتفعين من خدمات الطرق من 54 بالمائة الى 80 بالمائة في عام 2015 وانجاز 15 ألف كيلو متر من شبكة الطرق القروية وتحسينها.
وتنتفع من البرنامج حسب كندر مناطق وادي الذهب ولكويرة والعيون بوجدور الساقية الحمراء وكلميم - السمارة وسوس ـ ماسة ـ ودرعة والغرب والشرادة وبني حسن والشاوية ورديغة ومراكش وتانسيفت والحوز والشرق والدار البيضاء الكبرى والرباط وسلا وزمور وزعير ودكالة وعبدة وتادلة وازيلال ومكناس وتافيلات وفاس وبولمان وتازة الحسيمة وتاونات وطنجة وتطوان.
المصدر : ابوظبي - رينا
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المشارع المنتقاة من طرف اللجنة الإقليمية والتي استوفت الشروط التقنية على مستوى جماعة ايماون.
إصلاح الطريق الرابط بين تلاي وسوق أحد إماون
أجرى المكتب المسير لجمعية أكرضا الديوي للتمنية الإجتماعية أتصالات مع كل من المكتب المسير لجمعية إلماتن للتنمية والمستقبل ومكتب جمعية أكرضا الديوي بفرنسا والسيد رئيس المجلس البلدي لإغرم وجهات أخرى حول موضوع إصلاح الطريق الرابطة بين تلاي والسوق الأسبوعي الأحد إماون،وتناولا موضوع تقديم المساعدات والأليات التي ستستخدم من أجل تحسين الوضعية المتردية لهده الطريق الوعرة التي تعتبر في كثير من الأحيان سدا منيعا في وجه المنطقة نظرا لصعوبتها علما أنها لاتتجاوز خمس كلمترات،ويبقى أمل سكان المنطقة معلقا في هؤولاء الأبناء الغيورين على منطقتهم وبتعاون بين الجمعيات المحلية والجهات المختصة لإخراخ المنطقة من عزلتها،ومما لا شك فيه فإن العمل على تقديم كل المساعدات والبحث في كل السبل لوضع هدا المطلب يتصدر قائمة المطالب الأساسية التي سترقى بالمنطقة إلى المستوى المطلوب أقتصاديا وتقافيا...كما يتضح لنا جليا أنه من خلال هده الأعمال التي تقوم الجمعيات المحلية بالإهتمام بخصوصيات المنطقة يوحي لنا مدى قدرتها على إعطاء المزيد لمنطقة إماون عموما
ولمن له رغبة في المساهمة من أجل هده المصلحة العامة أو الإطلاع على مزيد من التوضيحات يرجى الإتصال بأحد أعضاء مكتبي جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية أو جمعية إلماتن للتنمية والمستقبل عبر الأرقام الهاتفية التالية
AADDS -061041104-/062793578
AIDA -061727150-/061961015
|
إعلان
يعلن أعضاء المكتب المسير لجمعية أكرضا- الديوي للتنمية الإجتماعيةأن الإنخراط السنوي 2006/2007 سيبدأ أنطلاقا من بداية شهر مارس 2007،وقد تم تحديد مبلغ الإنخراط أبتداءا من مائة درهم.
تسلم بطاقة الإنخراط مرفقة بوصل الإنخراط.
|
مفهوم العمل الجمعوي
الحسين السايح
www.diwiagrda@yahoo.fr
ماهو العمل الجمعوي ؟ إن الهدف من توضيح هدا السؤال واضح وبين، وأنه يضع بحثا عميقا في تحديد مفهوم العمل الجمعوي، والذي نقصد به حقل متميز من حقول الممارسة الثقافية والإجتماعيةوالإقتصاديةبمحتواها النظري و الإبداعي
وهو مجال خصب تنتعش فيه روح تحمل المسؤولية بشكل جماعي و يتم فيه الدفع بالشباب نحو تحرير طاقاتهم و إمكانياتهم الإبداعية، و خلق أفراد يحكمون ضمائرهم الحية في الإنتاج و الإبداع و النقد و يعملون من مختلف مواقعهم على بسط القيم الإنسانية المثلي تربويا، فنيا و إبداعيا و الخروج من الدائرة المغلقة للفكر الإستغلالي المتحجر في اتجاه تفكير مدبر ومعقلن من أجل المصلحة العامة.
إزالة الغموض عن هدا المصطلح لبلورته في معجم ممنطق وجلي ، فإنه يعني مثلا:أن نعمل جميعا وسويا من أجل تحقيق هدف ما ولو بشكل مبسط،أو كل حسب قدراته وتخصصاته للرقي بهدا العمل إلى المستوى المنشود، لا ينبغي أن ننظر إلى العمل الجمعوي نظرة تشاؤم أو نقص وحتى لا نجول في موضوع آخر فإن إشكالية البحث عن تعريف ثابت و نهائي للعمل الجمعوي على اعتبار أن تحديد المفاهيم يكمن في تلخيص إشكالية البحث عنه.
إن العمل الجمعوي ليس سوى منتوج تنظيمي و ثقافي هادف من خلال ممارسات مجسدة إلى اكتساب المنخرط فيه وعيا محددا إزاء القضايا المطروحة بإلحاح على السياق الاجتماعي و التاريخي الذي يمارس فيه ذلك العمل إذن ففي موضوع العمل الجمعوي نجد الممارسة هي التي تحدد المفهوم وليس العكس. ومن هدا المنطلق فإن منظور العمل الجمعوي يحتوي على شقين:
-تشخيص الظواهر الثابتة ماديا ومعنويا أو أحدهما دون الآخر-
- الأخد بعين الاعتبار الظواهر المتحركة والتي تتسم بعدم ثباتها وهي التي تتحكم فيها ظروف إما طبيعية أو مادية أو معنوية...إضافة إلى بعض الظواهر المرتبطة بالسلوك الإنساني.
إن العمل الجمعوي يندرج ضمن المظهر الثاني، مما يعني أن هذا العمل في عمقه يحيل على وقائع مجردة لا يمكن تمثيلها نظريا إلا بالاستناد إلى وقائع تطبيقية و عملية. بحيث لا يمكن أن نتحدث عن العمل الجمعوي كمعطى جاهز و مجرد بل نكون مضطرين أن نتحدث عنه كتجربة ملموسة، أي تتغير من زمان إلى آخر، ومن مكان إلى آخر من خلال ما سبق نصل أن خير تعريف للعمل الجمعوي و قراءة من خلال مختلف ممارساته العملية المحققة في الواقع، مما يعطي للتعريف في هذه الحالة قوته الإجرائية على مستوى التشخيص إذ ينطلق من المفهوم الثابت و الجاهز و النهائي إلى حيز الممارسة المتجددة باستمرار، فيكون الحديث عن تجارب و ليس عن ثوابت.
من هذا المنظور فإن، العمل الجمعوي لا ينفلت من أن يكون ممارسة اجتماعية للثقافي و تكيفا ثقافيا للاجتماعي، أي انه في جوهره ظاهرة اجتماعية ثقافية تتقاطع فيه مكونات الشخصية الممارسة له من حيث حمولتها المعرفية و قوتها الوجدانية الدافعة ومنحدرات انتمائها لاختيار هذا العمل دون الآخر وهذا التقاطع بين المعرفة و الانتماء يجعل إذن من الممارسة الجمعوية مدخل للفعل في الواقع ليس للتغير بنياه الأساسية الكبرى ( حتى لا نعطي للجمعيات دور قوى الفعل السياسي و الاجتماعي المهيأ لهذا الفعل نظريا و تاريخيا ) و إنما التغير على مستوى أشكال التفكير فيه و طريقة تعريف المعرفة المكتسبة لبناء النموذج المرغوب فيه وتأطير الأداة البشرية المزمع تأهيلها لتحقيق ذلك البناء أي بمعنى أخر.
|