SEARCH
Web Search
This Site
 

الجمع العام الإستثنائي 

 إنعقد الجمع العام الإستثنائي بمدينة باريس بين جمعيات أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية وجمعية إيماون فرنسا إداوزكري للتنمية والتعاون الإجتماعية وجمعية إلماتن فرنسا  للتنمية والتعاون وجمعية أوسمكان فرنسا  نيابة عن غياب بعض الجمعيات بسبب إلتزامات أخرى كجمعية إغيروابوض نيابة عن بعض الاعضاء

 بحضور السيد مولاي عمر الزاهري  والسيد علي أيت بوفراض  ، والسيد  الحاج لمحفوض  والسيد سمكاني علي والسيد مولاي عبد الرحمان أيت سعيد والسيد مولاي محمد زكري أيت سليمان  والسيد الحاج عبد الله .

 


وتمت مناقشة العديد من النقط ومن بينها التعاون والتنسيق بين مختلف الجمعيات لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية ومشاركة السكان المتضررين من الفيضانات بكل  المنطقة  مااساتهم وخاصة بدوار ديوي  والاضرار الجسيمة  التي لحقت بهم و حت السكان بداخل  وخارج الوطن بتقديم   المساعدات  المستعجلة للمتضررين ورفع شكايات في هدا الشائن من كل الجمعيات و السكان إلى السلطات ومتابعات من الملفات طرف الجمعيات .

وتم إتفاق لاتخاد مبادرات جماعية في هذا الشأن بالتنسيق مع كل الجمعيات والسلطات الوطنية المحلية .

 

 

                                                                                مولاي عمر الزاهري  .

                ---------------------------

إسعافات أولية
سيبث بعد غد الأحد بالإداعة الجهوية أكادير برنامجا بعنوان إسعافات أولية على الساعة الواحدة زوالا ،وتم تسجيل هذا البرنامج بحضور رئيس جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية عبد الله زكري والكاتب العام الحسين السايح ورئيس جمعية إيماون للتنمية وحمان امحمد وقد تناول البرنامج كارثة الفيضانات التي شهدتها المنطقة يوم الإثنين 15/06/2009 ،

دوار الديوي يستغيث

ليتني لم أكن من سكان الديوي المتضررين ، وليتني مت قبل هذا وكنت ناسيا منسيا هذا ما قالته سيدة عجوز وهي تحمل في يدها كيسا من تبن مبلل... ،ما يزيد عن عشرين أسرة تضررت بشكل مباشر أو غير مباشر،منها ما ذهب كل ممتلكاتها أدراج المياه (المحاصيل الزراعية،التبن والقمح واللوز...الملابس الأغطية والأفرشة المعدات المنزلية بمختلف أشكالها ،...)كل شيء منهار حتى بيت الله لم يسلم من الضرر،دخلنا المسجد فاستقبلتنا الأوحال وبركات المياه وأكد لنا السيد محمد أشتوك إمام المسجد أن حجم الخسائر التي لحقت بالسكان مدهشة ويجب التحرك من أجل إنقاد هؤولاء الفقراء ووصف لنا الكارثة بأنها أمر لا مرد له حيث أكد لنا أن حجم المياه تجاوز علوها ثلاثة أمتار فغمرت كل شيئ إضافة إلى سرعتها مما ساعد على تفكك البنايات وتساقطها سيدة أخرى (ت) لم يتبقى لها مما تملك غير كثير من الصبر وبصيص من الأمل .قالت السيدة المنكوبة وهي تصف وضعا المحرج والدموع تتساقط على خديها "لا أملك ولو ملعقة ذهب كل شيئ كل شيئ كل شيئ وكررثها ثلات مرات لتؤكد للجميع أنها تبيث في العراء صحبة أطفالها الثلاثة ،والمدهش أن الأمتار تساقطت بشكل يومي ومؤقت ثلاثة أيام مما جعل السكان يتحسبون وقوع كارثة أخرى لا قدر الله،فأكثر سكان الديوي المجاورة منازلهم مكان الحادت يرحلون كل عشية إلى أماكن أخرى أكثر أمنا وسلاما  لعبت السلطات المحلية العاملة في المنطقة دورا مهما جدا  في خدمة السكان فهم المقربون منهم يسهرون على أمنهم وسلامتهم وينسقون مع باقي المسؤولين،

 

 فيضانات عارمة تجتاح دوار الديوي

 

اجتاحت سيول عارمة دوار الديوي قبيلة إداوزكري دائرة إغرم عمالة تارودانت. مساء هذا اليوم  رغم ان الامطار التي سقطت مساء امس في ظرف نصف ساعة تقريبل مصحوبة برياح  كانت قوية الا انه لم يتوقع احد ان تكون المياه بهذه القوة والضخامة مما أحدث استنفارا من لدن السكان وآضطروا لمغادرة منازلهم تحسبا لأي طارئ ، وقد أكدت مصادر من عين المكان أن هذه السيول أحدثت خسائر مادية جسيمة حيث أتت عن الأخضر واليابس وقد أكد شهود عيان أن منازل تضررت وهدمت أطراف منها، إضافة إلى الأشجار والمواشي والبساتين والأملاك التي تزرع فيها الخضراوات والمحادية للواد ، كما قام رجال السلطات المحلية والدرك الملكي بزيارة للمنطقة لمعاينة الخسائر الفادحة التي تعرض لها سكان دوار الديوي  والتقاط بعض الصور للحدث   

  إن  التموقع الإستراتجي لدوار الديوي بمحادة الوادي جعله يتعرض للأخطار خاصة في فصل الشتاء ،وقد سبق أن تكرر نفس السيناريو أكثر من مرة دون مراعاة مثل هذه الظواهر التي قد تحدث خسائر بشرية لقدر الله، 

 

 
الكل  مندهش من حجم المياه الكبيرة جدا والاودية التي تفجرت بعنف في وقت قياسي جدا
الجميع مستنفر والامطار قد تعاود السقوط  في أي وقت وحين ،

 والسؤال الذي يفرض نفسه  هو  من سيعوض هؤولاء المنكوبين الفقراء المغلوبة أمرهم ؟ ومتى يسترجعون أنفاسهم ؟ وبأي طريقة ومن سيعوضهم ؟

 لقد تلقينا هذا النبأ المؤسف بكامل الحزن والآسى " وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون " صدق الله العظيم .  
فندعوا الله لإخواننا سكان –الديوي - بالسلامة

                                                                

       AADDS / أكادير

              15/06/2009

Your text goes here.
قضية وحوار : نستضيف في هذا الحوار الكاتب العام لجمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية السيد الحسين السايح لمناقشة موضوع : شباب إداوزكري والعمل الجمعوي ؟

  جماعة أحد إيماون :المنجزات والآفاق

    العزلة والفقر والتهميش ... تلكم هي صفات الجماعة القروية لإيماون وهي من الجماعات النائية الفقيرة المعزولة في عمالة تارودانت التابعة لقيادة إلمكرت بدائرة إغرم؛ . وقد عانت منذ الاستقلال من التهميش على مستوى البنية التحتية من طرق وكهرباء وماء وتعليم وصحة ....

     قام السكان بوسائلهم الخاصة بفك العزلة عن دواويرهم بإنجاز مسالك طرقية غير معبدة لا يمكن التنقل فيها إلا بواسطة سيارات اللاندروفر. وفي نهاية تسعينيات القرن الماضي ظهر العمل الجمعوي في المنطقة ، وبدأ تدخل مصالح الدولة لتشجيع الساكنة على تسيير المشاريع التنموية المحلية في إطار مشروع تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب كما تم إنجاز مشروع تعبيد طريق إغرم – أيت عبد الله عبر إداوزكري .

     الجماعة تواجهها التضاريس الجبلية الوعرة حيث يوجد حاجز جبلي( إغزر ن أمجوض ) بين المنطقة العليا- أيت برايم - التي يوجد فيها مقر الجماعة ،والمنطقة الجبلية السفلى التي تسمى إيماون والتي يتواجد بها السوق الأسبوعي ووكالة بريدية ومستوصف صحي مقفول الأبواب منذ آمد بعيد ، وعدد سكانها أكثر من المنطقة العليا. وقد عانت من غياب شبه تام للبنية التحتية العصرية ،وسيتم التركيز في هذه المقام على منطقة إيماون بحكم قربي منها ، معتذرا عن الحديث عن الجهة العليا من الجماعة التي سأتحدث عنها لاحقا. فعند زيارة أي أحد منا ولو لمرة واحدة مقر الجماعة بتاسركا ويقف على ما أنجز من إصلاحات في المقر في الفترة الجماعية الحالية بعد أن كان مهملا من قبل بحيث زودت كل دواوير القبيلة بالكهرباء ففي نهاية التسعينيات كانت أول فاتحة خير على منطقة إداوزكري هي إنشاء مجموعة من المدارس بالمنطقة في كل من  تماجوت، توزليمت،إغير ن وابوض،اسكن أيت الطالب ،بما أن هناك دواوير تبعد عن المدارس بكلمترات كدوار أنامر الذي يتواجد به حوالي ثلاثين تلميذا يتابعون دراستهم بدوار تيزي ن وادي مما يدفع الكثير منهم إلى مغادرة فصول الدراسية مبكرا ، مما مكن أطفال المنطقة من حقهم في التمدرس. لكن المشكل الجديد الذي طرح هو انقطاع الفتيات المتمدرسات في حدود الشهادة الابتدائية لبعد الثانويات الإعدادية عن المنطقة والمتواجدة بمركز إيغرم البعيد عن منطقة إيماون بحوالي 36 كلم ، ولضغط التقاليد الاجتماعية التي لا تسمح بذلك. وحفرت بعض الآبار بدون التجهيزات أي  أن هذه الآبارلا زال السكان يستعملون الوسائل البدائية كالحبل والأسطل لجلب الماء ، ومن جهة أخرى كلما زرت مقر فرع جماعة إيماون إلا وظننت أن المغرب لا زال تحت ذمة الحماية لا معدات ولا تجهيزات ولا هم يحزنون أرشيف في رفوف خاوية غطته غبارالزمان مع العلم أن ثلاث جمعيات أنشأت بالمنطقة ولم ينتبهوا لمثل هذه الأمور، الجماعة فقيرة وسكانها فقراء وتربتها فقيرة وكل شيء خلقه الله فيها فقيييييرا فقرا مدقعا .

      ثلاث جمعيات تنموية نشيطة تعمل من أجل تحسين ظروف الساكنة نعم هناك نتائج  وحصيلة وأهداف مستقبلية مبشرة بالخير رغم غياب المنظمات والتعاونيات الفلاحية وغيرها.وهذا ما سنتحدث عنه لاحقا . 

 -       aa-dds@hotmail.com

 -         diwiagrda@yahoo.fr 

أغراس أغراس  

بعد أخد ورد عقدنا ثلات اجتماعات مع  كل

من السادة : رئيس جماعة إيماون ورئيس المجلس 

  البلدي لإغرم ورئيس الدائرة والسيد الباشا بحضور رئيس جمعية إيماون أسمكان يوم الأربعاءالماضي، وتقدمت جمعية أكرضا الديوي بملفها المطلبي الذي يتضمن النقط التالية 

 تعويض  جميع سكان الديوي المتضررين

إصلاح الطريق المؤدية إلى سوق أحد إيماون-

إصلاح الآبار المتضررة لتوفير الماء الصالح للشرب -   

إصلاح التيار الكهربائي-  

 التالية : بداية الأشغال في إصلال الأبار وتنقيتها من الأوحال والمياه الفاسدة

 في غضون هذه الأيام وتكفلت جماعة حد إيماون بمصاريف هذه الخدمة ،كما  تم الإتفاق على زيارة للسيد العامل رفقة رئيس المجلس البلدي ورئيس جماعة إيماون يوم الخميس لتوسيع رقعة ملفنا المطلبي ،وأكذ لنا السادة الرؤساء أنا مطالبنا مقبولة وموافقون عليها ،وبعد وصولنا إلى مقر العمالة  أنتظرنا السيد  العامل  غير أننا فوجئنا بنائبه يخبرنا أنه مشغول بمهام أخرى فاسقبلنا السيد مولاي براهيم حسن الإستقبال ،وتفضل  السيد رئيس المجلس البلدي بتقديم مطالبنا المشروعة  ،وبدا  السيد مدير الديوان تضامنه مع كافة سكان المنطقة واتصل هاتفيا مع مسؤولين  من مديرية التجهيز قصد تزويدالبلدية بالآلات والشاحنات لبدئ أشغال الطريق يوم الإثنين المقبل ، وإن غدا لناظره لقريب   

 
اجتماع
انعقد بمدينة اكادير أجتماع بين جمعيتي أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية وجمعية إيماون إداوزكري للتنمية والتعاون بحضور السيد وحمان محمد رئيس الجمعية والسيد محمد ايت بوفراد أمين المال،وتمت مناقشة النقط التالية
الفيضانات التي أحدتت خسائر مادية بدوار الديوي

الأضرار التي ألحقت بممتلكات السكان

انقطاع الطرق الرابطة بين الدواوير مما شكل انعزالا تاما للدواوير-انقطاع التيار الكهربائي-مشكل التغطية الصحية -ومشكل المياه الصالحة للشرب

ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف الجمعيات لمواجهة مثل هذه الكوارث الطبيعية

رفع شكاية ترتبط بالموضوع للسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تارودانت يوم الإثنين 22/06/2009

مراسلة مختلف وسائل الإعلام

وانتهى الإجتماع بتقديم كلمات الشكر والتقدير من طرف  السيد رئيس جمعية أكرضا الديوي للتنمية الغجتماعية لكل من ساهم من قريب أو بعيد في العمل على مصلحة المنطقة،كما طالب جمعيات المنطقة التواصل والتضامن من أجل تحقيق المزيد 
  
لمن يريد مشاهدة صور الديوي بعد الكارثة التي ألمت به يرجى الإطلاع على العنوان التالي
 
 
المكتب المسير لجمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية يقوم بزيارة لدوار الديوي
سيقوم كل من السيد عبد الله زكري رئيس الجمعية والسيد الحاج الحسين مري والسيد الحسين السايح ومولاي علي زكري بزيارة تفقدية لدوار الديوي لمعاينة الخسائر المادية التي طالت المنشآت والأملاك والأشجاروتفقد أحوال الساكنة لطمأنتهم والوقوف بجانبهم  لأإحصاء الخسائر بغية تقديم تعويضات للمتضررين،كما قام المكتب  المسير للجمعية بتكثيف اتصالاته مع جميع الجهات المعنية ومراسلة الصحف والجرائد والإتصال بإداعة أكادير الجهوية وإداعة راديو-بلوس ،كما أننا نجدد تشكراتنا للمكتب المسير لجمعية إالماتن للتنمية والمستقبل ونخص بالذكر السيد محمد الزاهري على جميع مجهوداتهم المعنوية للتضامن مع سكان دوار الديوي والوقوف بجانبنا لتجاوز هذه الكارثة ،وإننا نؤكذ لكم عزمنا على مواصلة التعاون الجاد لتخطي كل الصعاب من أجل منطقتنا    
    **  تهنئة **
تتقدم جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لمستشارنا ا لسيد اليزيد مري بمناسبة آزدياد مولوده الجديد، وندعو الله له موفور الصحة والعافية   

الكاتب العام لجمعية إلماتن للتنمية والمستقبل يرد على صاحب المقال الذي كتب تحت عنوان "جمعيات الصيف ".

تحية أخوية لأصدقائنا في جمعية الديوي أكرضا ومتمنياتنا الخالصة لجمعيتكم بالرقي و السير قدما في طريق العمل الجمعوي الشاق و الطويل في سبيل الوصول و لو إلى جزء بسيط من الأماني و الطموحات المشروعة التي يرسمها في خياله كل غيور منا على منطقة إيماون و قبيلة إداوزكري بصفة عامة .

وفي إطار تصفحي المعتاد لموقع جمعيتكم الموقرة استوقفتني مشاركة  لأحد الأشخاص تحت عنوان : جمعــيات الصيف

وبعد قراءتي لمضمونها فهمت أن كاتبها من أبناء إداوزكري و منطقة إيماون بالتحديد ،دفعته غيرته على بلدته و قبيلته إلى اتهام الجميع جمعيات و مسؤولين عن الشأن العام المحلي وكل من يتسبب في تفقير و تهميش جماعتنا القروية و اعتبر الكل  متواطئين و مكتوفي الأيدي ...إلى آخره بينما هو لا يطلق يديه إلا للإنتقاد على ما يبدو .

جميل إذن أن نجد من بين أبناء منطقتنا من له كل هذه الغيرة إلى حد الجنون و هذا الإهتمام الغريزي بمسقط الرأس و شؤون الأهل و الأحباب ويريد لقبيلة إداوزكري و منطقة إيماون القروية الرقي و الإزدهار ومسايرة الركب و.و.و......كل هذه الأماني جميلة و مشروعة وتجول بخاطر كل واحد منا .

لكن في المقابل أتساءل إن كانت لدى  إبن البلد هذا الجرأة الكافية ليتساءل مع نفسه أولا ويحاسبها عن ماذا قدم لبلدته و قبيلته ؟ و من تم بماذا ساعد جمعيته إن كان له انتماء جمعوي ؟ وهل سبق له أن ناقش و انتقد أو عبر عن رأيه أمام من يعنيهم ؟ أم أنه لا يتقن سوى الخطاب من وراء حجاب ؟ وهذه هي العقلية التي لا تبشر بخير .

ثم ما مقصودك يا أخي من عنوان مشاركتك " جمعيات الصيف "  ؟

هذا العنوان دفعني إلى البحث بين جمعيات منطقتنا جميعها و علاقتها بالصيف ولم أجد إلا جوابا واحدا ..ربما جمعية إلماتن للتنمية و المستقبل من خلال أنشطتها الصيفية السنوية وبما أنني كاتبها العام حاليا رأيت أنه من واجبي مناقشة الموضوع و تنوير القراء وأن أدلو بدلوي فلربما أفيد و أستفيد .

تساءلت في البداية عن صاحب المشاركة فوجدته نكرة بدون عنوان واستبعدت انتماءه إلى إلماتن أو تفغلت أو لمعلمين لسبب بسيط أن سكان هذه الدواوير يعرفون تمام المعرفة مجهودات جمعيتنا و فضلها علينا جميعا ولا ينكرون خيرها و أكبر دليل على ذلك مواظبتهم على دعمها ماديا و معنويا ويدركون أن صيف الجمعية ما هو إلا استراحة محارب كما يتابعون تحركاتنا و طموحاتنا المرجوة طيلة شهور السنة.

ثم قلت في نفسي - و أعوذ بالله من شرور أنفسنا – ربما يكون محمد أزكري هذا – وكلنا إزكريتن- من الناس الذين لا يحضرون إلا لأنشطتنا الصيفية فقط ولكن مع ذلك ينسى بأنه محظوظ لوجود مثل هذه النشاطات و بالتالي محظوظ لوجود جمعية للصيف  وإلا فما كان ليجد أصلا موضوعا للكتابة.

وفي انتظار ظهور جمعيات الصيف والتي نحن في أمس الحاجة إليها أتقدم مرة أخرى بالشكر الجزيل لإخواني في جمعية الديوي  أكرضا و استسمحكم في استعمال هده المساحة من الموقع و متمنياتي القلبية لكم بالنجاح و التوفيق و الإستمرارية. 

والسلام

 محمد الزاهري/ الكاتب العام لجمعية إلماتن

 

 

 


                                      بولا .. الشاعر الحكيم     

 جميل أن يبني الشاعر مملكته الشعرية من قصائد موزونة ومقفأة ،تكاد تتقطع لها الأجفان وهي  في منتهى الصفات التي  تجعل الشعر والشاعر الأمازيغي السوسي يسموان في سماء مملكته التي كثيرا ما يخالطها الآخرين ، سيادة الشعر السوسي ونموه راهن على ثباث وقدرة  الشعراء على الحفاظ عليه لجعله ثراتا مخلدا حتى إن لم نجده مدونا مجلدات .

" بولا اور إري اللوز أوركن رين أ أتاي ...أور إ ري بلا تاونزا أتنت إتاناي ..."

ربما تتذكرون من قال هذه الأبيات ؟ وأين ؟ ومتى ؟ ولمن ؟؟ قال العرب قديما " الشعر عربة يجرها خيلان هما الخيال والواقع ".. 

صورة تقريبية لبولا .

بولا (عبد الله)، أعظم شعراء سوس وأكثرهم تمكناً بالشعر السوسي وأعلمهم بقواعده ومفرداته، وله مكانة سامية لم تتح مثلها إلا لشعراء عظم كالمرحوم بن زيدا (مبارك أمسعود) ،و جانطي ، الريس الحسن أجماع ، من شعراء اللغة السوسية. فيوصف بأنه نادرة منطقته تاميغاط وإندوزال وإداوزكري، وأعجوبة جمهوره العريض، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء الجدد. و هو شاعرحكيم، وأحد مفاخر الشعر الأمازيغي السوسي و تدور معظم بين المدح والهجاء اللادغ الممعن. بنى إرثا عظيماً من الشعر، يضم  قصائد كثيرة، تمثل عنواناً لسيرة الفن الأمازيغي صور فيه الحياة في البادية حيث قال " من مراكش أر أكادير غكا تاساونت أور إكي بلا إكوز أوسفان إخ أر مراو " ثم قال : الله أ أييور ن غشت ملا يوفا يان أد أور إزري الحساب نك إراتن كويان "  هنا أوضح بولا تصوره المتناقض حيث قال في شعره الأول أن البادية لا تصلح إلا لأيام لا تتراوح العشرة حتى لا يضيع فيها الإنسان وقته  ويشعر بالملل ثم لعدم توفر المستلزمات الضروية التي ألفها الإنسان في الحضارة وفي المقابل عاد ليقول يا ليت شهر غشت تدوم أيامه طويلا لأنه شهر محبوب لذى الجميع، قال الشعر صبياً. فنظم أول اشعاره و عمره في العشر حين كان راعيا للغنم . اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكراً.

  بولا صاحب كبرياء وشجاع طموح محب لبلده. في شعره اعتزاز بمحيطه البدوي، وتشاؤم وافتخار به، أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة قال :" أو ترخيت ألوقت إرا الزمان أد العقل إخ كا إرمي يان راداس ضرن إمازاين " إذ جاء بصياغة قوية محكمة. إنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للقصيدة السوسية، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة.فقال ذات يوم للشاعر الكبير الفقيه السي بورحيم "غيكلي إك غفيفل د أخساي إخ نمالان غيكان أيك العلم د أحواش إخ نمالان... " السي بورحيم فقيه حفظ كتاب الله تعالى وله دراية واسعة بأمور الدين. 

 وجد بولا  الطريق أمامه أثناء تنقله في "إسوياس" بين المراقص مهيئاً لموهبته الشعرية الفائقة لدى المشغوفين بشعره، إذ تدور معظم قصائده حول الحكمة والتبيه وضرب الأمثال. لكن شعره لا يقوم على التكلف والصنعة، لتفجر أحاسيسه وامتلاكه ناصية اللغة البدوية، مما أضفى عليه لوناً من الجمال والعذوبة. فكل شعره قوي وواضح.

  تابع : حياته ونشأته .

جمعيات الصيف

بقلم: محمد أزكري.

     السلام عليكم، إخواني الزكرويين الجمعويين في كل مكان، أستهل هذا المقال المتواضع بالشكر الجزيل لكل من ساهم ولو بوضع حرف واحد تعريفا لبلدته ،وأخص بالذكر السادة الحسين أنظام والسيد مولاي عبد الله الديوي ...

     منطقة إيماون لا يمكن نسيانها أو التخلي عنها رغم كل الصعوبات فمنا من يرحل بعيدا عنها بسنوات طوال لكن لا يستطيع أن يمحوها من ذاكرته، فعندما يسأل أو يتسأل عن أصله  الذي لا يمكن لأي منا إنكاره وسيكون الجواب حتما يحمل عنوان تلكم البلدة الجميلة التي -مع كامل الأسف- لا زالت محيطة بممر وعر وشاق وكعامل من العوامل التي ساهمت في العزلة والتهميش ،

     جماعة إيماون فقيرة إلى حد يرثى له لا ندري كيف نصفها فهي معقدة التركيب وبكل بساطة إن من له اليد العليا في تفقير هذه الجماعة هم الذين أسندت إليهم أمورها وسيتحملون كامل المسؤولية، وإننا كمواطنين واعون بكل الكواليس والتمثيليات التي تكاد سيناريوهاتها تتكرر في مسامعنا ، ومن جهة ثانية  أطلب من السادة الفاعلين الجمعويين ألا يبقوا مكتوفي الأيدي لأن السماء لا تمطر فضة ولا ذهبا بل وجب عليهم التحرك لإنقاد ما يمكن إنقاده والنهوض لتحقيق تلكم الأهداف  التي سطرتموها في قوانينكم الأساسية والتي واعدتمونا بها فأخلفتم وآنتظرناكم فتواطأتم فكمتتبعين لمسيرتكم التي لا تبشر بالخير ولا نراها إلا موسمية/صيفية تنتهي فور انتهاء شهر غشت وتغيب طيلة السنة .

      وفي  الختام إننا لا نؤاخدكم على التغيير ولكن اقتداء  بالجمعيات التنموية الأخرى التي حققت الكثير من  المشارع في شتى المجالات لمناطقها، ولسيادتكم واسع النظر ،

والسلام عليكم

هام جدا : مثل هذه الرسائل لا تعبر إلا عن رأي أصحابها ،لأن الموقع يتوصل بكثير من الرسائل ومراسلوها يطلبون منا نشرها
AADDS 

جمعيات إداوزكري ..الحصيلة والأهداف
 

     إن أهمية العمل الجمعوي في تنمية منطقة إيماون أعطى نتائج مهمة ، ظهر  كفاعلا جديدا ليؤازر الجماعة المحلية المحدودة الإمكانات في فك العزلة عن المنطقة وتنميتها ؛ وهو الجمعيات التنموية المحلية. فكانت أول جمعية ظهرت في منطقة إداوزكري هي الجمعية الزكراوية للتنمية والتعاون إداوزكري وتضم في مكتبها المسير أفرادا من مختلف الدواوير إضافة إلى أطراف من الجالية الزكراوية المقيمة بالخارج تأسست بداية التسعينيات، واستفادت من مشروع تزويد العالم القروي بالطرق المعبدة في إطار برنامج  تنمية العالم القروي. واستطاعت تسيير هذا المشروع بجدية ونجاح. ووقعت هذه الجمعية في بعض الأخطاء الكبيرة مما جعلها تنشطر وتتفكك ومن أكبر الأخطاء التي تدارست هي التراجع عن الإتفاق الذي وقعه أطراف الجمعية لإتمام الطريق المؤدية إلى مركز إيماون – تلاي- لفك العزلة عن المنطقة بكاملها هذا من أخطاء الجمعية وأنها وقفت عند هذه المهزلة للوقوع في منبثق غير ملائم بسمعتهم ولا بسمعة المنطقة وساكنتها لأنه لم يحقق استفادة كل سكان إداوزكري من هذا المشروع الكبير علما انهم ساهموا جميعا عمالا ومهاجرين بنسبة كبيرة من أجل إيصال الطريق إلى مركز إيماون.فأنجزت دراسة تقنية من جديد لطريق تلاي لكن لا زالت دار لقمان على حالها ، وتم بناء رادار لتغطية المنطقة بشبكة الهاتف جديد في أعلى نقطة جبلية توجد قرب إزوغار والآخر قرب مركز إيماون بالمعلمين، لكن هذان  الراداران لا يفيدان في شيئ فهو يخدم فقط للهاتف الثابت مما جعله يبقى حجرة  بدون معنى وإقامة شبكة مدّ بينهما ربما لغاية في نفس يعقوب .