"اكراهات العمل الجمعوي بمنطقةايماون".
"رئيس جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية والتعاون بجماعة إيماون يدعوا الجمعيات التنموية المحلية إلى الوحدة والتعاون من أجل تنمية المنطقة"
السيد عبد الله زكري رئيس جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية
نجاح الجمعية رهين بالتعاون المستمر والعمل الجاد
نص الحوار الدي أجريناه مع السيد زكري عبد الله
عبد الله زكري إنسان هادئ ،حيوي، يعمل في صمت دون سعي لفكرة زائفة كعملة طيعة يحاول البعض في هذا الزمن الرديء التملي والانتشاء بها ولد بمدينة الدار البيضاءسنة1974 من أسرة كبيرة أنهى دراسته الإعدادية،وخرج إلى ميدان العمل. إنه "يحب بلدته الصغيرة التي تملأ عيناه ..ويعمل من أجل حبها والدفاع عنها في نظر سير ساكنتها في متاهات الانحناء " ،وبعزم لا يكل يواصل الإنصات لنبضات سكان تلك القرية الجميلة ، ويدكر الأماكن المنسية والمهمشة من هذا البلد الأمين ضدا على الذين يستغلون بهرجة الإنتخابات والوعد بالمشارع الخيالية والمستحيل التي دهب معضمها في مهب الريح، عبد الله زكري يأمل في استرجاع بسمات للأطفال والشباب والنساء خاصة والساكنة عامة خطفت غفلة في مخططات تناسيناها مند أمد بعيد لا يراها الفقراء المكتوون بنار التهميش إلا في وجوه النخبويين وأفواههم
بجماعة إيماون القرية الجبلية الجميلة في نواحي إغرم عمالة تارودانت كرس مع زملائه في جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية عملا جمعويا هادفا ،ورصيدا تنمويا هائلا ضدا على من أرادوا إخراس أصواتهم فترة من الزمن الحافي الذي انتظرنا منه الكثير لكن دون جدوى.
في هذا الحوار الشيق نحاول التوغل مع الناشط الجمعوي لنعرف آراءه ووجهة نظره في قضايا جمعوية محلية
سؤال :أهلا وسهلا بك السيد عبد الله زكري. هل من بطاقة تقنية عن جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية؟
عبد الله : بسم الله الرحمان الرحيم قال تعالى"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ومعصية الرسول " صدق الله العظيم. بادي دي بدء أنوه بجميع جمعيات المجتمع المدني بجماعة إيماون وأشيد بالمجهودات المادية والمعنوية التي تبدلها هده الجمعيات في سبيل إخراج المنطقة من عزلتها والرقي بها إلى المستوى المطلوب.
تأسست جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية بتاريخ 24 غشت من سنة 2006 بدوار أكرضا جماعة إيماون من خلال جمع تأسيسي حضره أبناء الدوارين المقيمين بمختلف مدن المغرب وديار المهجر . كانت ثالث جمعية تنموية تأسست بالنطقة في محيط يفتقد لأغلب التجهيزات التحتية خصوصا الثقافية منها والرياضية.
سؤال: ما هي البوادر الأولى لتأسيس جمعيتكم؟
عبد الله : في البداية كانت هناك ملامح أولية مند البداية لتأسيس جمعية مشتركة لدواري الديوي و أكرضا نظرا للظروف التي تعيش فيها المنطقة بساكنتها ومتطلبات المنطقة :الصحة، التمدرس،الماء الشروب،الطرق...كيف يعقل مثلا أن ستة عشر دوارا بدون مركز صحي ولا ممرض لتلبيات حاجيات السكان إضافة إلى عدم تواجد نادي نسوي لمحو الأمية لهده الدوافع قررنا وبتعاون مع ساكنة المنطقة من أبناء غيورين على بلدتهم إلى تأسيس هده الجمعية كباقي الجمعيات.
سِؤال: ما هي أهدافكم المسطرة؟
عبد الله : تعمل الجمعية لتحقيق متطلبات المنطقة بكافة أشكالها ومن أهدافنا المسطرة:
1-الاستفادة من مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الذي أعطى صاحب الجلالة انطلاقته.
2- تحفيز السكان على المساهمة الجماعية في بلورة وتنفيد مشاريع تنموية وتحسين وضعية الساكنة
3 -الأخذ بكل أشكال التكافل الاجتماعي.
4-القيام بحملات للتوعية الاجتماعية والصحية
5- التشجيع على التمدرس و محاربة الأمية ولاهتمام بالمرأة القروية.
6-إحداث ورشات شبابية تطوعية لتحسيس السكان بأهمية النظافة و الحفاظ على البيئة
7 - المحافظة على الثرات المحلي.
وكل ما فيه مصلحة المنطقة عموما.
سؤال: ما هي مشاريعكم المستقبلية؟
عبد الله : هناك مشارع تنموية مبرمجة وبتعاون مع الجهات المسؤولة عبارة عن مخطط تدريجي لا يمكن الاستغناء عنه في سبيل تزويد دواري أكرضا والديوي بالماء الصالح للشرب لتجاوز معانات السكان مع هده المادة الحيوية وهناك مشارع أخرى في طور الدراسة.
سؤال: ما هي نظرتكم حول العمل الجمعوي بمنطقة إيماون عموما وبعد تأسيس سبع جمعيات في ظرف ست سنوات؟
عبد الله : يبدوا مؤشر التنمية عموما بجماعة إماون ضعيفا وهدا راجع لقلة الإهتمام بالعمل الجمعوي وضعف الموارد المادية على الخصوص،لا زال العمل الجمعوي في منطقة إيماون ضعيف مقارنة مع المناطق المجاورة، وبالمناسبة أدعوا كافة الجمعويين لمعالجة هدا النقص وتعويضه والتعاون من أجل تحقيق الأفضل.
سؤال: في نظرك ما هي إكراهات العمل الجمعوي؟
المنطة عموما تتحكم فيها ظروف خاصة طبيعية ومناخية واقتصادية بحكم أن أبناء المنطة العاملين لا يتواجدون بالمنطقة إلا في فصل الصيف إضافة إلى جهل البعض دور العمل الجمعوي ومعناه العميق الدي يدل على التعاون من أجل المصلحة العامة مع تجاوز فكرة الإستغلال والتلاعب.
سؤال: تاريخ تأسيس جمعيتكم متزامن مع تأسيس جمعية مماثلة بفرنسا بنفس الإسم والأهداف ولفائدة دواري الديوي وأكرضا،فكيف دلك؟
عبد الله : هاتان الجمعيتان لهما نفس الاهداف وتصبان في اتجاه واحد وجمعية أكرضا الديوي للتنمية والتعاون بفربسا تمثل فرعا لجمعيتنا هاته هدا لتشارك المصالح والاستفادة من خبرة بعضنا البعض ونشكر مكتبها المسير ومنخرطيها على كل المجهودات الجبارة من أجل التنسيق بين هاتان الجمعيتان وعلى حبهم لبلدهم الأم سواء بداخل أو خارج المغرب.
سؤال: هل لكم اتصالات مع أعضاء هده الجمعية؟
عبد الله : طبعا هناك آتصا لات دائمة في هدا الإتجاه مع أعضاء الجمعية بفرنسا وأهيب بالمجهودات المادية والمعنوية التي يبدلونها لدعم الجمعيتان وترسيخ روح التعاون فيما بينهما وتشجيع الغيورين للسير قدما نحو تحقيق النجاح.
سؤال: في إطار الأنشطة التي تقوم بها بعض الجمعيات في فصل الصيف ألم تفكروا أنتم كذلك في برمجة هده الأنشطة؟
عبد الله : أريد أن أشد بحرارة بأيدي هؤولاء الشباب لأننا ننتظر منهم حمل مشعل العمل الجمعوي بكل قواهم دون عياء أو تهاون ولأن الجد بالجد ، ومن يعمل بإتقان وجد يصل مبتغاه بفضل الله.والسعي لإدخال الفرحة لقلوب الناس مع توفير جو من النشاط بما يقدمونه من خدمات طبية وأنشطة ثقافية ورياضية...وأدكر على الخصوص جمعية إلماتن للتنمية والمستقبل AIDA وأود في هدا المنبر أن أهنىء جميع أعضاء هده الجمعية التي تربطنا بهم صلة الأخوة على كل المجهودات المبدولة وأتمنى لهم التوفيق.ونحن كدلك إنشاء الله بصدد تهيء برنامج مستقبلي لتنظيم أنشطة موازيةالتي يعودالتهيئ لهاإلى مسألة الوقت فقط.
سؤال:السيد الرئيس نشكرك على هدا الحوار القيم ونتمنى أن نلتقي بك عما قريب ما هي كلمتكم الآخيرة؟
عبد الله : ختاما أريد أن أسمى كلمات الشكر للجميع وأخص بالذكر أعضاء ومنخرطي جمعية أكرضا الديوي للتنمية الإجتماعية ونهنىء الجميع بمناسة حلول السنة الهجرية الجديدة1428 والتي ندعوا الله تعالى أن يدخلها علينا بالأفراح والمسرات، "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا"صدق الله العظيم.
السلام عليكم